اليوم العالمي للمرأة

الجزائر: اسم البلد جمع مذكر،

الكلمات: مساهمات نشر في 11/03/2017 - 09:59 | آخر تحديث: 11/03/2017 - 10:00
عرض: aujourd'hui: 0 مجموع 59 مرة.
Soumis par: AMOKRANE Lakhdar

من الصعب مناقشة حقوق المرأة في الجزائر!

انها ليست فقط في الرجولة.لكن الصعوبة في مجال السياسية وأساسا في طبيعة النظام. لأنه سيكون من السذاجة الاعتقاد أنه مع الحركة النسوية، مطالبالمرأة ستؤدي إلى  استعادة مكانها الحقيقي في المجتمع الذي  تحمله في طياتها.

ما وراء المعارك القانونية، والنضالات ضد الذهنيات، يستوجب شرط أولي و هو: أن سيادة القانون يجب أن تفرض، و نضال المرأة هو جزء لا يتجزأ من حقوقالإنسان.

  8 مارس 1948 هو اليوم العالمي للمرأة،كافحت هذه الأخيرة لتحقيق تحررها. ولكن ماذا عن المرأة الجزائرية؟

 يومها خفض إلى النصف؟ هل الشجرةأفضل؟ هل تستحق أكثر من ذلك؟

الحاضر مضبب، والمستقبل غامض والاحتفالات ظرفية دون هدف حقيقي ودون تأثير فعال على حياة النساء، يبقى علامة استفهام بالنسبة للعديد من النساء!

 "عيد" المرأة ليس سوى شعارأجوف ،و لا يمنح الحقوق للمرأة. وبالإضافة إلى ذلك، هذا نصف يوم (06 ساعات مهداة للمرأة)،  لا يعبر عن تطلعات المرأة ككل.  مثلا،ماذا عن ربة المنزل التي لم يمنح لها حتى هذا نصف يوم ...؟

  بالنسبة لكثير من النساء، ينتهي يوم 8 مارس مع نهاية الاحتفالات فترة ما بعد الظهر من اليوم.  خلالهايسلط الضوء على الأغاني والرقصات و ليس ابدا عن العلاقة بين الرجل والمرأة، والمساواة في الفرص بين الجنسين، والحق في العمل ومسؤولية الحياة الزوجية ... لا شيء من هذا! يبدو أننا نخشى أن "نتنازل"  مسبقا عن  المعايير الرجالية".

تحت عهد بوتفليقية،عودة بعض الديناصورات القديمة" أمام المشهد السياسي الجزائري يؤكد هذه الحقيقة.  النساء تبقى يائسة لمعرفة متى تتحسن أوضاعهم  باسم "قانون الأسرة" الذي يجعل من المرأة  قاصر، وكائن من المتعة، ما دامت القوة هي في أيدي الرجال وطالما أبعدت  الزوجة من القرارات التي تؤثر على المجتمع بأكمله ..

 النساء تتهم الرجال  بانتهاك حقوقهم (كزوجات وأخوات، أمهات ...)، لاستغلالهم ورفضهم في جميع مجالات الحياة، و يتناسوا أن المرأة أعطتهم الحياة!

  والمرأة الجزائرية ما زالت تستمر في طرح السؤال: "هل هذا عيب أن كونها"من الجنس الضعيف"؟. إذا كان الأمر كذلك، ماذا سوف تقول لا لا فاضمة نسومر، حسيبة بن بوعلي، والكاهنة ملحمة وقتها، طاوس عمروش، الفنانات حنيفة وشريفة اللواتي غنت حول المعاناة والحرية؟ وكانت المرأة على حد سواء المحاربة، الحرفية، الفنانة والكاتبة ... كانت قد أدت كل الأدوار!

 في هذا اليوم الرمز ، الجزائرية، أكثر من أي امرأة أخرى في العالم الحديث، تخضع لعملية الإقصاء المزدوج في الأسرة وفي المجتمع بشكل عام، ونحن نعتبر أنه من الملائم اهدائها تكريما لتضحياتها على مر التاريخ، من خلال هذه الأسطر القليلة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، جائزة نوبل للأدب، والتي تلخص أهمية المرأة في حياة الإنسان:

  "لا أستطيع أن أفهم حياتي كما هي، دون الدور الذي لعبته في ذلك النساء. لقد نشأت من قبل جدتي والعديد من العمات الذين احتلوا كثيرا من لي، والخادمات اللواتي جلبوا لي لحظات من السعادة في طفولتي ... تعلمت القراءة مع مدرسة جد جميلة، رشيقة ، ذكية، وإذ أحببت المدرسة، فذلك كان بسببها.

في حياتي، هناك دائما امرأة قادتني بيدها  في الظلام من واقع أنهن يفهمونه أكثر من الرجل.  في النهاية، يكاد يصبح أقرب من الخرافات: أشعر بأن لا شيء يمكن أن يحصل لي خطأ عندما أكون محاط بنساء. أنها تعطيني شعورا بالأمن و بدونها لم أكن أقدر على تحقيق كل ما فعلته في حياتي: على وجه الخصوص، لولاهم لما كنت استطيع أن أكتب ...

  ذهب الرجال إلى الحرب مع بندقية، لا يعرفون أين هم ذاهبون، مع أي فكرة عندما سيعود، وبطبيعة الحال، دون الحاجة إلى القلق حول ما يمكن أن يحدث في المنزل. كانوا يعرفون أن المرأة سوف تتكفل بكل شيء، حتى بتدريب الرجال في مكان أولئك الذين سقطوا في الحرب.و هذا، من غيرأي موارد ولكن فقط بقوتهم  ومخيالهم. كن مثل هؤلاء الأمهات اليونانيات اللواتي حيا رحيل رجالهم إلى الحرب: عودوا مع الدرع الخاص بك أو على الدرع الخاص بك. وبعبارة أخرى، حيا أو ميتا، ولكن لا مهزوما أبدا. "

  ببساطة، بصراحة، هذه هي المرأة.

 فيما يخص النساء الجزائريات،  هل يمكن أن يكون في يوم من الأيام لهن أمل لتغيير وضع المرأة في بلادنا، ورؤية يوم واحد وزيرة للعدل أوللشؤون الخارجية، رئيسة للمجلس الشعبي أو حتى رئيسة الجمهورية؟

عند ذلك سوف يتحقق حلم مجنون للمرأة الجزائرية للحصول على الحق الحصري الذي ينطوي على بناء المواطنة التي سوف تتدفق من خلالها جميع مطالب المرأة الجزائرية وأول حق هو احترامها باعتبارها إنسانا كاملا؟

   اليوم الذي سنعيشه في سيادة القانون. في ذلك الوقت، سيتم الاعتراف بالجزائرية واحترامها.

 هل سيتحقق الحلم؟

في نفس القسم: مساهمات

مساهمة

السماء لا تمطر ديمقراطية ولا حرية!

لا يختلف اثنان من أننا نعيش وضعا سياسيا مزريا، وأنه أبعد ما يكون عن الديمقرطية الفعلية والعمل السياسي النزيه. فكل المؤشرات وكل القرائن تصب في خانة العبث السياسي بالنظر للتراجع في معايير دولة الحق والقانون بعد أن أضحت...
مقال نشر في 28/11/2015 - 19:07 - من قبل: Younes Sabeur

مساهمة

شهداء نوفمبر يرحلون إلى فلسطين

رائحة طيبة تخرج من الأرض أشمها كل سنة مع حلول تاريخ أول نوفمبر، مرجِعُها الدماء الطاهرة التي سقت هذا البلد الحبيب. شحنة كبيرة من الشعور الغريب، الشعور الجميل، اَتية من الفخر بالانتماء إلى نفس طينة العظماء الذين صنعوا...
مقال نشر في 01/11/2015 - 18:49 - من قبل: Younes Sabeur

مساهمة

أين التقشف يا سلال؟

إن واقع الإقتصاد الجزائري حاليا ينذر بحدوث مالا تحمد عقباه خاصة مع تراجع إحتياطي الصرف وتراجع قيمة العملة فالإقتصاد الجزائري دخل أزمة حقيقية سببها هو سوء التدبير والتبذيرالعشوائي للأموال التي صرفت هنا وهناك بغير تخطيط...
مقال نشر في 31/10/2015 - 10:28 - من قبل: Younes Sabeur

مساهمة

أطلبوا الإستدانة ولو من الصين؟

 إن الضبابية التي تلف تسيير الموارد المالية للدولة تدعونا كنخبة مثقفة إلى طرح الكثير من الأسئلة التي طرح بعضها من قبل والتي من خلالها نستطيع دخول دهاليز الفساد وكشف النقاب عن خيانة عظمى للوطن الحبيب.  إن شرذمة من الساسة...
مقال نشر في 31/10/2015 - 10:20 - من قبل: anonyme

الإقتصاد الريعي وعقلية الرعاء

إن أبسط مواطن في الجزائر يعرف تمام المعرفة أن الاقتصاد الجزائري مبني أساسا على عائدات الجباية البترولية وأن اقتصادنا اقتصاد ريعي بمعنى الكلمة هش في بنيته غامض في توجهاته أعرج في مساره شاذ في أفكاره والسبب يعود أصلا إلى...
مقال نشر في 11/07/2015 - 01:19 - Rubrique: اقتصاد - Auteur: الأستاد أحمد معط الله

العزوف السّياسي لدى الشّباب خيار أم ضرورة؟

ظاهرة “العزوف السّياسي” في المجتمع الجزائري وخاصّة لدى شريحة الشّباب شكّلت منذ سنوات محور جدل كبير لدى المتابعين للشّأن السّياسي لا سيما في المواعيد الانتخابية، هذه التّسمية التي أطلقها رجال الإعلام على امتناع الشّاب...
مقال نشر في 29/04/2015 - 20:30 - من قبل: fayçal othmane

المعارضة قوّة اقتراح لا خيانة وطن

منذ تمّ تعديل الدّستور الجزائري عام 1989 الذي سمح بالانفتاح السّياسي بدأت تتشكّل في الجزائر أحزاب وصحف أطلق عليها وصف المعارضة من طرف الإعلام والسّياسيين حتّى أضحت بطاقة هويّة هذه الكيانات مرتبطة أساسا بسؤال:"مع أو ضدّ...
مقال نشر في 25/04/2015 - 17:56 - من قبل: fayçal othmane
قيم الهوية الثقافية و اللغوية

من أجل جزائر جزائرية

قيم الهوية الثقافية و اللغوية

1.قيم الهوية يكون بناء الهوية يوميا بحرية التعبير و بالأجوبة التي يقدمها شعب من الشعوب لقضايا الحياة الكبرى . و ليس في إمكان أي كان أن يفرغ هوية الشعب من محتواها و لا أن يوقف مصيرها. ففي هذه المبادئ استقى النساء و...
مقال نشر في 26/12/2014 - 19:50 - Rubrique: حضارة - من قبل: AMOKRANE Lakhdar